ظنَنتُها أضغاثَ أحلامٍ؛
رؤيا أحِبّتي في المنامِ كانت أمنيةً،
لا أدري كيف خَيّبت ظنّي
بفرحةٍ،
انقلَبت خوفًا حينَ رؤياهُم..!
أحقًا..
هل بِتُ لا أرغبَ سِوىٰ بالصومِ عن البشَرِ؟
ولماذا أعمِمُ آنذاك
عن الحاضرينَ والراحِلينَ،
وما ذنبهُم هُم بخيباتي،
وما أعقبَها!؟
ذاتَ أمنيةٍ؛
أيمكنني أن أسترِقَ من آمالي القديمةِ، فأزينُ ملامِحي ببَسمةٍ حينَ رؤياهُم..؟!
وما فائدةُ الأماني،
وقد رأوا عبوسَ وَجهي،
وحسبُهم من رؤياي لهُم قنوطُ،
و....
رحلَ عنّي الراحِلونَ........








































