آخر الموثقات

  • شبابيك
  • ولا مساس؟
  • منك وإليك
  • العميقين
  • الحنين ذكرى
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة كنوز صلاح
  5. وطنٌ بلا وطن
⭐ 0 / 5

هُنا فى هذا المكان تحديداً هذا الفناء الواسع أعتدتُ أن ألعب أنا وأُخوتى ....أحياناً نلعب الغُميضة وأحياناً نتسابق..من منا سيربح وسيصل أسرع من الأخر لباب الفناء،وأحياناً أخرى كنا نفترش الأرض بإحدى الحُصرِ ونجلس عليها ونلعب(بنك الحظ أو السُلم والثعبان أو الكوتشينه أو الصراحة)وغيرها من الألعاب..وكانت أمى تأتينا بأكواب الشاى بالحليب وأحياناً أخرى بالعصائر أو البُوشار وبعض التسالى التى تُعِدَها بحب..وحينما يأتى الشتاء ويشتد البرد كُنا نهرب إلى داخل المنزل لنحتمى بجدرانه وسقفه العالى من أمطار الشتاء وبرودته ورُغم ذلك كُنا نُحب أن نُبلل أنفُسنا بالمطر ولكن سرعان ماتأتى أمى لتُوبخنا وتُجبرُنا على الدخول حتى لايُصاب أحدُنا بنزلةِ برد...كان أبى يُحدثُنا دائماً أن هذا الغيثُ خيرٌ ورزقٌ من عند الله ويجب أن ندعى الله كثيراً بكل مايجول فى أنفُسِنا من أمنيات لأن الله حتماً سيُحققها...بعدها كنا نجلس على تلك الأريكة التى تقبع أمام التِلفاز...نقترب من بعضنا البعض كلٌ منا يلتمس الدفئ من الأخر حتى يقوم أبى ويُحضر الحطب ثم يضعه بالمدفأة ليُشعلها فنركض أنا وأخوتى حتى نأخذ بعض الحطب منه ونقوم بإلقاءه داخل اللهب...بعد إشعال المدفأة يتسلل الدفء تدريجياً إلى أرجاء المنزل فنعودُ لنجلس على الأريكة مرة أخرى وتُشغل لنا أمى التِلفاز على قناة سبيستون حيثُ عالم النقاء والبراءة وحيثُ تكمُن طفولتنا...نغفو ونحنُ نُشاهدها فيقومُ كلٌ من أبى وأمى بحملِنا؛ليضعوا كلٌ منا بسريره ويدثرونا جيداً بالألحفة....دائماً كنتُ انتظر هذه اللحظة التى يعلم بها أبى وأمى بنومنا ليأتوا ويحملونا....كنتُ أتظاهر حينها بالنوم حتى أشعر بذلك الشعور الذى لايُوصف بمجرد كلمات حينما يحملنى أبى أو تحملنى أمى...كنتُ أشعر بالحب والحنان بما يقومون به...وكأن العالم بأسرِه يحتضنى فى تلك اللحظة وكأننى أمتلكُ حب الدنيا وكل الأمان بالعالم....حينما يأتى الصباح وتتسلل خيوط الشمس نافذة غرفتنا ومع صوت زقزقة العصافير على النافذة كنا نستيقظ،ونتسابق لدلوف الحمام..حتى ينتهى كلٌ منا بغسل وجهه وتفريش أسنانه ثم نتوضأ ونذهب لأبى فيأُمنا فى الصلاة وبعد الإنتهاء نذهب للمطبخ ذلك المكان الذى تفوحُ منهُ الروائح العَطِرة دائماً بما يُعتمل فيه من أشهى وأروع المأكولات التى لا يُجيد صُنعها سوى أمى..فأنا أعتقد أنه ما من أحدٍ يُجيدُ الطهى مثلما تُجيدهُ أمى...نقومُ بمساعدتِها ونحمل الأطباق ونضعها على طاولة الطعام ثم نُباشر بالأكل بعد قول البسملة وننتهى منه بحمد الله...لطالما كان هذا أقلُ مايُوصف بِهِ منزلى...بأن أعمدتُه تقوم على الحُب والوُد والإحترام والدفئ والحنان والأمان وطاعة الله....أين كل هذا الآن؟!!!....لا أعلم ولا أُصدق كل هذا سأفقدُ عقلى من هول الصدمة...أنا الآن أجلس على أطلالِ منزلى وأشلاء!!!لا لا من المؤكد ليسوا أهلى...ليسوا هم...أشعر بالضياع...أتمنى أن يكون هذا مجرد كابوس وسأفيق منه...لا أعرف أأبكى حالى؟!! أم أبكى منزلى؟!! أم أبكى طفولتى؟!! أم أبكى الذكريات؟!! أم أبكى ع ا ئ ل تى؟!! فى تلك اللحظة أطلقت روحى صرخة مُدوية تحمل فى طياتِها كل معانى الألم ....أمى....أبى...أخوتى...فلتعودوا ،يا أمى أشعر بالغربة والوحدة تُمزقُنى فلتضمينى بين ذراعيكِ وأمسدى على شعرى...ياأبى أنا خائفة حد الموت أرجوك فلتأتى وتأخذنى..ياأخوتى فلتنهوا لعبة الغميضة تلك لم أعد أُحبُها فلتظهروا الآن ...ياالله فليُجيبُنى أحدٌ منكم أين ذهبتم وتركتونى وحدى؟!! أنا لا شئ بدونكم ...فليذهب المنزل للجحيم فلتعودوا أنتم فقط...أنتم فقط ولا أُريدُ شيئاً آخر.....لقد فهمت معنى المنزل جيداً....أنه ليس أسقف و بعض الجدران والطوابق والأثاث...المنزل هو الحب والدفئ والطمأنينة حيثُ وجود العائلة..هذا هو المنزل الحقيقى...منزلى الحقيقى هو أسرتى التى لم تعد م و ج و د ة....ولم أعد أنا.....

أحدث الموثقات تأليفا
شبابيك

منك وإليك

ولا مساس؟

الحنين ذكرى

اعرف كل ما سبق

العميقين

الصفحة الأخيرة - شهقة اكسجين

انا نفسي

فما أغرب من راغب في إزدياد

حين تبتلعنا الأكذوبة
أكثر الموثقات قراءة
إحصائيات متنوعة مركز التدوين و التوثيق

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1139
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب713
4الكاتبمدونة ياسر سلمي682
5الكاتبمدونة اشرف الكرم640
6الكاتبمدونة مريم توركان573
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني441
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين435
10الكاتبمدونة حاتم سلامة429

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب384898
2الكاتبمدونة نهلة حمودة245985
3الكاتبمدونة ياسر سلمي216292
4الكاتبمدونة زينب حمدي183138
5الكاتبمدونة اشرف الكرم159104
6الكاتبمدونة سمير حماد 126392
7الكاتبمدونة مني امين123167
8الكاتبمدونة حنان صلاح الدين119279
9الكاتبمدونة فيروز القطلبي115752
10الكاتبمدونة طلبة رضوان114380

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
2الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
3الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
4الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
5الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
6الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
7الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
8الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
9الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03
10الكاتبمدونة علاء سرحان2025-11-02

المتواجدون حالياً

6618 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع