يا رب لى أب لم أعاشرة كثيرا و لكنى أحببته كثيرا، علمنى الرجولة فى غيابه!!! علمنى الوطنية بذكراه، عرفت مصريتى و أنتمائى لها من زيه العسكرى، دابت طفولتى فى أحضانه الغائبة، لا يزال فى قلبى!!!! اللهم أرحمه و أحسن نزله، فهو لى أعظم الناس
علمني الوطنية بذكراه
- 🔻
-
- بقلم: احمد محمد عبد الوهاب كريدي
- ◀️: مدونة احمد كريدي
- الزيارات: 465
- رقم التوثيق: 3869








































