لم يكن الخريف سوي تجريف لماضي ربما كان مؤلما، إسقاط لأشياء وأشياء ،وبداية لأشياء وأشياء، قصة أنتهت ورواية ربما مازالت في بداية تكوينها ، الخريف دورة حياة كاملة بفصل واحد ،استرقت السمع فعلمت أنه قوي برقة ،حكيم بلا غطرسة، يمتلك خفة يد ونعومة، بأحدي الليال الشتوية رأيت ورقة تتدلي برفق من فرع شجرتي البرتقالية ، ترنحت بلا خمر ،هوت بهوادة، نامت بين مثيلاتها ،ولكنني استطعت تميزها بدقة، ورقتي تلك كان لها صوت ناعم ،يقترب من همساتي حين اختلي بعقلي المجنون، تحركت قليلا الورقة ، حملتها ريح رقيقة لأعلي ، أستطيع أن ألمسها الآن ، بين إصبعين بلا طلاء اظافر ..بالخريف التخلي هو الأفضل ، حفظتها بين دفاتري الشتوية علها تنبت من جديد!








































