شعرتُ،، ببعض الارتباك ،فأغمضت عيوني مداعبة غفوة لذيذة لم أزل أجول في حديقتها، ظلالها وارفة ، عصفور يغازلني بلحن أعرفه ، رددته في طفولتي والآن ،، أشعر إنني اجيده حد الاحتراف، تبادلنا ذاك اللحن لساعات ،لم تكن سوى ساعات قليلة فاقت الألف عام إلا المائة، عفوا ،،لست ماهرة بالحساب ،وليس هناك أي داعي لأن أحصي الدقائق والأيام ،فقط أريد أن اصيغها عقدا من النجوم ،النجوم لا تفنى، هي باقية حد الجنون ..
حين فتحت عيوني تعلقت باهدابي بقايا حلم يستجدي الرجوع ،حاولت أن أتذكر الطريق لم أجد خريطة له، سرت بلا دليل ،النجمات فقط ما تضيء ،لم أحتاج إلى شمعة ولا قنديل ،قلبي مشتعل ،منشغل ،مشغول ..يكفي هذا الآن ،بعض مني هنا ، وأنا كلي هناك..








































