استأنف المذيع عمله،
الكاميرا موجهة صوبه
تلتقط تفاصيل وجهه،
أنفاسه التي تتأرجح
مع قراءة النشرة
أخبار عديدة
تنزل على كتفيه بلا هوادة.
يتلوها بلا ذاكرة.
ثم جاء الخبر.
قصيرا.
حادّا.
باردا كالرصاصة.
توقف الهواء.
يبست الشفاه،
والحروف
علقت في الحلق
كغبار قصفٍ طازج.
قصف أخير
مزق الجملة.
انطفأ الصوت.
أُطفئت الأضواء.
وبقي الخبر
معلقا
على الشاشة.








































