نيرون… استحى
انتهت الحرب، وأعلنت الهدنة،
لكن أحدا نسي أن يخبر الأرض…
الدخان ما زال يصلي في السماء،
والدم يوقع أسماء الراحلين على جسد التراب.
قال طفل بلا ألعاب،
بعينين أكبر من عمرهما،
صوته يهتز بين أنقاض الحياة:
«إن انتهت الحرب…
فلماذا لم ينته موتنا؟»
لم يجبه أحد،
فقد كان الجميع…
ضحايا الهدنة،
أطفالا وشيوخا، أحلاما مفقودة،
وأرضا لا تزال تبكي بصمت.








































