ملأ الخانات كلها
بقلم جاف،
يخدش الورق أكثر مما يكتب:
الإسم… صالح للاستعمال الٱدمي .
العمر… منتهي الصلاحية منذ إشعار سابق.
العنوان… ملف عالق بين حلم مكسور
ومحطة لا تتوقف.
عند خانة الأمل
تردد الهواء،
تصبب العرق من أصابعه،
وسمعت طقطقة الختم قبل أن يلامس الورق.
ابتسم بمرارة،
ترك الخانة بيضاء،
ووقع باسمه فقط
كمن يثبت أنه ما زال حيا.
في اليوم التالي،
وصله إشعار إداري
مطبوع بحبر بارد،
يحمل ختما أعمى:
الطلب مرفوض مؤقتا.
يرجى المحاولة…
في حياة أخرى.








































