عاد من سباته العميق،
يتفحّص وجوهًا شاحبة تفوح منها رائحة الخوف.
لمح متسلّقين ببدلات لامعة مستوردة،
وجوعى بأصابع مرتعشة،
وخلفهم جمهورًا يصفّق بحرارةٍ باردة،
وفي الزوايا متمرّدين داخل أقفاصٍ تصدأ
تحت لافتات الحرية.
قلّد المتسلّقين مناصب قيادية ليومين،
فانتفخت صدورهم بالوهم.
ناول الجوعى أطباقًا بلاستيكية فارغة،
مختومة بشعار المساعدة.
ترك للمصفّقين وهم المشاركة،
وأبقى المتمرّدين معروضين للعِبرة.
بأخمص إصبعه،
أشار إليهم جميعًا بالانصراف.
انقرضوا.
قهقه في عجرفة:
أنا إمبراطور العالم.








































