تتخبط الأحرف والكلمات
الوشم فيها خواطر مُنمقة الحواشي
أسرع ما تكون للزوال
تنزف منها بقايا الغدرُ على هيئة دموع
الكلُ يميلُ لظاهر القول
لا أحد يتعمق في السؤال
وبعد معاناةٍ.. وصراعٍ مع الزمن
إتضح أن الوفاء لا وجود له.. لم يُولد بعد
تصرخ على حافة الإنفجار
وانتصرت الصداقةُ على الحب
من يُحب بصدق.. لن ينتصر عليه أحد
لكنه الإقصاء في البُعد الخامس للموت
لكنه الخروج عن المألوف معناً
وذريعة الخوف ممن نظنهم أقرب
حرفنا أصبح جريمة
ثم قالوا :
لنغادر الشوارع
لنرحل عن البلاد التي تسكنها
سنغادر هذا الكون
كي لا نراك
خطرٌ أنت
صمتٌ ينزفُ.. أظن عصفورها كان على دِرايةً أكثر مني
عالمٌ من السراب
يلهث خلف الصور
خلف الناعم من القول
لا صديق باقٍ.. الكل يملك عواطف
لكن..
أين هم أصحاب المواقف





































