هيا أوقدي كل الفتيل بأضلُعي
وتعالي ننظرُ
كيف ننصرُ ما بقي
من مُعطيات حديثنا عن الهوى
أتراهُ باقٍ مثل وشمٍ في يدي؟
من أنتِ؟
قولي يا خواطرُ دفتري
من أنتِ؟
أخبري الربيعَ بأحرفي
هل يستوي في خافقي بعض الهوى؟
لمّا ذُكرتِ
باتَ يسرق دمعتي
أتُرى هناك من يسابقني بكِ؟
ويدس سُمَّه في القوافي بأسطري
يا لحنُ رفقاً في الغيابِ فإنني
من سارقيكِ
أكادُ أفقدُ فكرتي
كل الهدوء يجيء بين قوافلي
يقتصُ حلماً من ضجيج بخافقي
أنا لستُ ناجٍ من حنين لأعيني
أنا كاليتيمِ دون أمٍ أو أبِ
ولكِ تروح مشاعري مجنونةً
كجنونِ قيسٍ فاض قلبه يشتكي
ويئنُ شوقاً في متاهتهِ التي
جمعت شيوخاً والصغير والفتي
الكلُ يأخذ ما تشابه من الهوى
إلا هواكِ معجزات على فمي








































