في محراب كنيسة قلبي
بين صوامعي
تلك المُزهرة
حين مشيتِ تنظرين دربي
كُنتُ أصوم صيام الأعمى
تائه بين خمري وشربي
كنت أفكر فيكِ كثيراً
أسأل قربك.
أطلب أنتِ أخبري ربي
حين رسمتُ طريق حياتي
كنت أبالغ كيف مماتي
فتخيلتُ أن شهاباً..
سوف يصيبُ
مني ضلوعي
يطمس كُلي
لن يبقى شيئاً للذكرى
حتى يضيع كل رفاتي
حين مشيتُ فوق الغيم
كنت أراقص كل سحابة
كل الرعد الساكن فيها
كل البرق
كل نجومٍ تستهويكِ
وأنادي قمراً مُختبئاً
هيا تعال أضيء حياتي
باتت عتمة
حين تجلت
في البعد الآخَر للكون
ضاعت أحلامي الوردية
ضاع كلي
ضاع العمر
كل حياتي
حين بدأت حياكة حرفي
ظهرَ الحبرُ فوق السطرِ
ظلَ يراودُ مني البوحَ
يسقطُ حيناً
يعلو حيناً
ظناً منه أن يلقاني
بين قصيدة
أو توليفة
أو خاطرةً تحكي مُصابي
تحكي همي
خاب الظن فيك يا حبري
فأنا مغلوبٌ في الدنيا
دون كياني
كانت طيفي
كانت لي
كيف أعيش؟
كيف تراني؟
مكسور الخاطر لا أدري
هل يجبرهُ؟
هل يُفرحهُ؟
عودةُ من قتلت أحلامي








































