هناك ثقبٌ داخل رأسي
يرسلني لعالمٍ بعيد عني
عن تلك الفكرة التي أعيش بعض وقت
أعبر الف كوكبٍ في غمضة عين
أسافر عبر الزمن
أخلق زمنا معاكساً للزمن الذي أعرفه
هناك في الجانب الاخر البعيد عن جدار السماء الأولى
أصعد على ظهر طائرٍ من نور
على أجنحةٍ من مطرٍ تشكلت من قطرات الندى
أتعافى بزهرٍ لا يشبه الزهر
بشوارعٍ لا انحناء فيها
على مرمى النظر تزخر بالحب
فراشاتٌ بحجم قلبك
بحجم نبضك
بحجم الحب الساكن في كل الخلق
أحبك
واثقٌ أنا
من تلك النبؤة
ستخلق منك عاصفةٍ من أمل
لن نُهزم اليوم
ما دمنا نصدح بصوت لحنكِ الممزوج بهدير البحر
ستنجو
وسننجو معك
وكأنك ربان سفينة الطوفان تحملنا على مقربةٍ من الفرح
هناك هي
ولدت من نور
من طيفٍ يحمل طلاسم سحر
أنثى تفردت
تميزت
جاوزت الوصف في حدود لغة الضاد
الكلمات لا تنصفها
الشِعر يتعافى بها
خجِلٌ منها
لم يفيها بعضها
كل مراسم الجمال تقتات منها جمالا
كل مراسم الحب تنجو إليها
ترحل إلى عذبها
تتعاطها ليكتمل معنى الحب
للحرف أنين ورنين ولحنٌ يسابق الضوء
ليصل قبل منتصف الليل
تلك الطاولة التي اتكأت عليها مرةٍ
أحدثت بعض صرير
لأستيقظ على ثغر الكلمات
النور في غرفتي إنطفئ
والوقت يمر
والحلم ينتظرني على أحر من الجمر
القطار ينادي بأعلى صوته
وأنا لا زلت قابعاً في غرفتي
دون حراك
مُغيبةٌ تلك الروح
نبضٌ يسافر عبر الزمن
وحكايةٌ لغائبٍ لم تبدأ
والأمل في جبٍ عميق
والصمت يرحل
مع ضجيجٍ لم تكتمل نصوصه
ذكرياتٌ في بوتقة الإنتظار
تراقب أخيلةٍ من بعيد
تعقد الأمر كبشارةٍ لنبي
أو وحي سماء
ممسكاً قلبي بيدي
قلمي بلا حبر
أوراقٌ ممزقة
وسطورٌ تلاشت
والنص بلا معنى
خرج عن مسار السفينة
بوصلةٌ تعطلت من شدة العصف
والشراع يحمل ألف ثقب
والسارية حطمها الشوق
يعتلينا الموج
يغرقنا بهدوء
أسمع باب حجرتي ينادي
إستيقظ يا خالد.
لقد فاتك القطار





































