سيدة قلبي
سيدة حرفي وكلماتي الثكلى من كل شيءٍ إلاكِ
مستعيناً بتراكيب الحرف وعلامات الترقيم..
مستعيناً بنكهةٍ خرجت منكِ حين تضحكين. ذات مرة
مستعيناً بنبرة صوتك الخارجة عن المألوف
أكتب روايتي الأولىٰ لأجد ملامحكِ في عُمق النص
ليحلو.. ليتجمل بكِ دون درايةً مني
رغم أني شديد الحذر في تفنيد لذيذ الكلمات.. في إختيار النكهة منها التي تليق بكِ
تراني أتوه إلى مُنحنىٰ يستعطفني لغير الكلمات.. حتى إذا صحوت من ذاك التيه.. عُدت مُحملاً بحقائب الندم..
الأمر خارج نطاق إرادتي
حين أستحضر طيفكِ أنتِ..
نعم أنتِ.. أصبح بلا وعي.. مخموراً دون قدحٍ مُسكِر
كُلي على قدر أنتِ..
وحيث أنتِ ملكتِ كل زواية بي..
فإني أعلنُ إستسلامي التام في كل صباحٍ تُشرقين فيه.. ذِكراً وفكراً ونصاً.. لمجرد صُدفةً تأتيني ببعض أخيلتك
مُبتسماً على مدار اللحظة في إنعكاس ذاكرتي
سأتحدث بوضوحٍ أكثر حتى لا أُكون على محمل اللوم
كل اللحظات التي تمر بي في مُجملها أنتِ
أتنفسكِ شهيقاً تمكثين دون زفير..
أختنقُ بحب..
لا بأس.. المهم.. أمكثي بي.. تجولي حيث شئتي في رحاب جسدي المُنهك
في المادة السابعة والتسعون من قانون الحب
حين يُصبحُ الإعتراف بالحب على مدار الزمن الذي أعيش..
حينها يُدعى مُصطلحاً تعدىٰ مرادفات الحب وجنون الكلمات
مهووسٌ بكٍ.. لم أعد أملكُ نفسي
لا طاقة لي
في غياهب النداء الأخير.. الصارخ بالقهر.. المُتعاطي لكل حزن.. البائس من الفرح.. المُفتقر لكل أمل..
جبر الخاطر لي أصبح وجودك
#خالد_الخطيب 🌹 تم ١/ ٢٠٢٥
عودة
دائماً أعود.. فقلبي في كل حقائقة معها
نبضي.. وخفقانه.. كل ما فيه من حب لها وحدها..
كنت خُيرت في كل هذا الكون وما فيه من نعيم.. وهي.. ضحكت كثيراً كثيراً جداً..
لا وجه للمقارنة..
هي تعدل ألف كونٍ من هذا الكون..
دائماً ما أعود وكُلي خجل منها
سأتي إليكِ بدون تكلف.. بدون تصنع.. بدون إحتمالٍ لصدٍ ورد
سأقطف وردة.. وبستان وردٍ لك لا يفي..
فهاتي يديكِ.. ومدي إلي لنرقص فوق السطور معاً
للنجوا من الهم ذاك الخطير
وذاك المعقد
وذاك الحزبن
للنجوا إلى جميل الغناء.. جميل الفرح.. جميل السعادة ما بيننا
تعالي نُحدثُ بعضاً كثيراً.. ونحضن بعضاً وبعضاً كثيرا
تعالي نهيم بأبيات شعرٍ.. وبعض الخواطر.. وبعض الحروف التي فيها أسمك.. وتحمل رسمك.. وتحمل بعض الملامح فيكِ..
تعالي نمارس كل الطقوس التي نتمنى..
تعالي تعالي أنا قادمٌ
فشدي الرحال.. أنا قد تركت الجميع لأجلك
وجئتُ إليك
#خالد_الخطيب تم ١ / ٢٠٢٥
على حافة الإعتراف
منكراً لكل ذنوبي.. لكل الأثام التي إقترفت.. لا زلتُ أتتبع ملامح الظلم الذي إنتابني ذات مرات
وعلى وسادتي التي يأست من دفء المكان.. هناك حيث شرشفي الممزق.. وإنعاكس المرايا المُخادع لكل حقائق الصور.. لا زلت أركنُ إلى مُقتبساتٍ الفكرة الأولى التي راودتني حين قدت ذكرياتٍ علقت في أطرافي تود الإجهاز علي دون سببٍ يذكر جنوني
لا زلت أنتظر الحُطام
والوقت ينفذ
والمكان بارد
وكأن الفصول بلا موعدٍ جاءت على حين غفلة
اليوم خاطري تحطم حقيقة.. أصبح شضايا..
كلما حاولت لملمت بعضاً مني.. إشتد النزف
بلغ القهر لدي منتهاه
أصبحت عاجزاً بكل ما يحمل العجز من معاني
في عقلي مدينة أشباح.. مدينةٌ كلها فوضى.. ملأ بتناقضاتٍ تعكس معركتي التي بدأت قبل قدوم إنبعاث النور الأول من الفجر..
تغلبني الدهشة في طرح الكلمات جنود حربٍ مدججةً بالسلاح
صريرُ السيوف تعصف بالواقع على مُفترق اللقاء
يغلبني العتاب.. ويكسرني بعض القطر الساقط على وجنتيها.. لا مفر من الحزن.. والبقاء للأقوى.. ضعيفٌ أنا دون إمتلاك قوة








































