أرتجفُ من سياط الهجر.. الشمس لا زالت تسطع في المكان.. ضريرٌ لا أرى أثر..
تقتلني ذاكرتي التي تَمَلّت بها.. تنخرُ وسواساً بين النص والنص.. على قافية الحرف تسجدُ الكلمات.. كل بوحي يهجو اليراع الذي يخط مشاعري من مداد النزف الشقي..
هناك في أول الطريق لمحتُ طيفها.. كان بمثابة النور في آخر النفق.. خرجتُ من ذاك الجب المُظلم.. كانت سيارتي.. نجاةً قلبي..
كانت بواعث روحي إلى جسدي المُنهك..
بعد مُضي سنةً وبعض شهور.. لا زلتُ أسقطُ مغشياً عليّ..
أُجاهد في الرجوع.. إنما الظروف سلطت نيران حزنها على خطواتي.. مزقت قميصي.. لا أقوى على المسير.. قدماي مبتورتان..
وكم أتمنى أن يغمرها الفرح..
ولا زلت أسعىٰ.. أُحارب الهم الذي تغشاها وسط الطريق.. لا هيه بالناجية ولا هي بالهالكة..
واحتارت أين تمضي حين شروق الشمس..





































