على شط صدري.. رَسَت ذكرياتك.. فهزت دموعي.. ونادت نحيبي.. وزاد البكاء
على بدء سطري.. تجاوزت حرفي.. تجاوزت كل القوافي الأليمة.. ولكن صرختُ أودُ اللقاء
فلا تظلميني.. ولا تهدميني.. كبيتٍ عتيقٍ.. قديم البناء
لعلمكِ أن الحياة بدونك.. بلا أي طعمٍ..وليست لذيذة.. ولا روح فيها.. كأني بدونك.. أنام وأُصبِحْ.. ببيت عزاء
فعودي إليَ.. إذا حنَ قلبك.. لبعضي اليتيم.. لبعض إنفعالي إذا ما تغيبي.. لبعض الملامح.. وحيث مُصابي..وفي البعد ذاك.. كان البلاء
حبيبة قلبي.. وسُكرُ نبضي.. وملح الطعام الذي فيكِ أبدأ.. ومائي.. وعطري.. وليلي الجميلَ..
عودي إلي.. أنتِ الدواء
سأبعث كل الرسائل نحوك.. وفيها إشتياقي.. ولوعة قلبي.. وفيها كثيراً.. كثير الرجاء
سأبعث قلبي الذي فيكِ ينبض.. وأبعث كل قوافي القصيد.. التي فيكِ تُنظم..
وكل الخواطر.. وبعض سحاب الشتاء الكثير..
لتحكي مُصابي..
لقد بِتُ دون الحديثَ إليكِ.. كما قلتُ قبلاً..
يتيماً.. حزيناُ.. مُصاباً كطيرٍ.. تهاوىٰ بوادٍ سِنيناً عِجافاً.. وصار ينادي نسيتُ الغيوم..
نسيتُ الهواء
ولون السماء..





































