أشهد أن نساء الكون
في ساحتكِ
حين يكون الغيم يُظلك
حين الشمس تُزمل قلبك
حين المطر الساقط يحبو
فوق خدودك
كل نساء الكون تغار
يهذي باسمكِ
يحكي عنكِ
حتى حروف السطر الضائع
تسألُ عنكِ
كيف خُلقتي؟
ما طينتكِ؟
أين تراني أنظر عينكِ؟
غطى نوركِ كل العالم
يا سراً قد نال جمالاً
لن يتكرر
كل الكون فيكِ يحار
سِري أنتِ
سِرُ وجود حروفي بسطركِ
لحني الساكن في كلماتي
أنتِ بعضي
وبعضي كلكِ
تاه فيكِ
نور الشمس
ظل يراوغ
يسأل كيف
تحظر فينا
تلك الغافية في الأقدار؟
بين جدائل شَعركِ تائه
بين شفاه ثغركِ لاهي
دهشتي بلغت خلف الغيم
خلف كواكب لا نعلمها
خلف مجرات التكوين
دهشة تحكي كل قصيدة
كلي فيكِ
أصبح قائد للثوار
ما ابهاكِ
ما أحلاكِ
حين يهز رنين الصوت
منكِ العالم
يجعل كل أصمٍ يسمع
كل ضريرٍ فيك يبصر
ما أجملكِ
ما أسعدني
أني حبيبك
أغرقُ بين صرير دموعكِ
وأرددكِ
دوماً
في كل الأذكار
إني رجلٌ أهوى العوم
أتقن فن الحرف ببوحي
ماهر في رسم الألوان
حين أمارس كل طقوسي
في خديكِ
فوق شفاهك
فوق ضلوعك
وعلى ناصية الأقدام
يشهد لي من يقرأ حرفي
أني أغرق بين طلاسم
لن يرقيني منها شيخاً
أو من يتقن
تأويلاتٍ للأحبار








































