أنا أعتذر.. فسامحيني على الغياب
ذاك الذي
أُرغمتُ فيه.. وقد حظر
لن أنتظر.. جئتُ بأصناف إعتذارٍ للحروف
وللكلام المُختصر
ذهب الأثر.. وترقبيني طفلتي
وترقبيني حبيبتي
وأظنه.. طال الغياب
لا لم يعد لي مُتسع
إن الفضاء كإبرةٍ.. قد أُغلقت أبوابها
أنا أعتذر
ذهب السحاب
ذهبت تفاصيل الضحك حين الغياب
أنا أعتذر
الحزن خيم في ملامحي وانتشر
حرفي يطوف
يختال ما بين النجوم
ويجيءُ يبحث في الزقاق
ويستثير هشاشتي
إني ضعيف
مُحدِثاً كل الكواكب غن غيابي قد كثُر
ما عاد لي أيُ خبر
لا من حروفها والصور
أنا أعتذر
ذهبت أثر
طيفي الذي أضحى الجمال بحُسنة
واستدرجتني على الرحيل بدونها
منكِ سعادتي قد بدت
الدمع يسري يستكين على الخدود بلا أثر
نهراً وأغرقُ في عميقه راغباً
كالصخر.. يسقط كالحجر
فسامحيني على الرحيل
أنا أعتذر
إني تركت حروفهم
أوراقي صارت كالهشيم
وتساقطت.. وكأننا وقت الخريف
الحرف علقم قد خرج
كل الكلام يعتذر
وأنا أقولها في الشوارع كلها
وصرختُ بين دفاتري
أنا أعتذر
إن تعذريني أخبريني بالخبر
أو أنني
باب الرحيل عن العوالم كلها
قررتُ أترك كل شيء
من دونكِ كُلي بدآ
مثل القتيل يحتظر
أنا أعتذر





































