معي تنجو حكايتنا
في أولى خطواتي البائسة على عفير الأرض حافي القدمين..
لقد فاض الشوك
أمسكت يدكِ حينها
كل جرحٍ طاب مني في حضورك
في وجودك
لذا سأحملكِ معي
ارفعي كتفكِ
لا تنحني
رتبي الزهر بين أصابعك
امضِ على بساط الشوق معي
فكل حقائبي أترك
سأحملكِ
وأشيائي سأتركها
فقط كوني معي أنتِ
وأوراقي
وأشعاري
ومحبرتي التي مُزجت
بدمع عيني الثكلى
بأحزاني
دعيها الريح تحملنا
لغاباتٍ من الضحكات
لبحرٍ يُلقي في صدري
لطيف الموج
دعيني مثل بوصلةٍ أسير بكِ
سأحملني
وأحملكِ
على أكتاف خاطرتي
سأرحل فيكِ منتصراً
ومعترفاً
بأن اليوم ميلادي
وأن اليوم أبوابي مُشرعةً بوجه الحب
وأن جميع أخباري
قراراتي التي قررت
وأسراري
وأفكاري التي أعلنت
هي ثورات تعبركِ
وتحضنكِ
وتحملكِ معي للعالم السفلي
والعلوي
وبين الغيم
وتحت الظل
وفي عمق انفجاراتٍ
لتلك الشمس
لو طفنا
وألقينا خيوط الشمع
كي تقتات منه الدفء
كأن الشمس منطفأة
وأنتِ من يؤججها
ويوقدها
ويحيي جمرها المغسول
بدمعاتي
سأحملكِ
هنا في القلب
سأعبر فيكِ أوردتي لتُحييها
شراييني لتبقيها مُعلقةً
بسقف النبض
سأحملكِ
إلى رئتي
إلى مجرى مغازلتك
إلى ضلعي
إلى كلي سأحملكِ
أعتقكِ
وأجعل منكِ أمنيتي
ووردي حين أذكاري
وأغطيتي
وما يحييها أركاني
تطببني جدائلكِ
وتسرقني
مفاتنكِ
وحيث الشيخ والقسيس والعابد
إذا ما صوتكِ نادى
جميع القوم يعشقكِ
سأحملكِ
هنا في النص
وفي ترتيبها جُملي
وفوق سطوري أزرعكِ
وبين نوافذ الكلمات
سأكتبكِ
بدون قيود
لكل نساء حارتنا
سأحكيكِ
لكل الناس أرسمكِ
وأخبرهم
بأن الكون راقصني
وهذبني
وعانقني
سأحملكِ
على أكناف غصن التين والزيتون
على أطراف ذاك البدر
أمرجحكِ بخيط الشمس
وأنثر كل عطر الزهر
في أرضك
سأحملكِ
بكل الحب
بكل اللهف
يا قلبي
إلى كوني
فكونيني





































