في آخر القافية وفي البدايات حطت مراكب الشوق..
أشتمُ عطركِ العالق على قميصي الذي قُد في أول لقاء..
كنا نراود بعضنا بالنظرات.. نستحضر الحديث قبل وقوعه.. ثم نهذي ببعض القُبل.. نرحلُ إلى غياهب الحب.. غارقون دون شعور
في شعوذةٍ وطلاسم كنا..
طقوسٌ ألِفت الحال.. كل الجسد يرحل إلى حيث يُحبك.. وأنا أُحبكِ كلك
ضاق صدري قبل وصولك..
الضلعُ يندبُ حظه.. طال الغياب
الآن جئتِ..
أرىٰ مراسم قدومكِ..
أرسلي لي شغفكِ.. أنتظره بولهٍ أكبر..
هاتي كفكِ يلمسني كُلي.. يُرقيني كُلي.. ثم أريقي علي كثير النَفَس..
كطفلٍ ماكراً أنا.. أتصنع البكاء.. أرغب بحضنك..
في مدينة قلبي.. وحيث أنتِ الوطن.. تَشكَلتْ منكِ قلاعاً من الوله شامخات على أعتاب قدومك
أعتنق فيكِ كل مُجريات الشغف..
لا تُطيلي الغياب.. جسدي يرتعش حين ذكركِ.. يسألني أينكِ.. لقد بات ميتْاً دونك
علنا نلتقي على شفير الحرف..
علنا نرمم جراحاً مزقتنا بلا أدنىٰ شعور
بعدما أسدل الليل ثوبه..
زملتني ثم أني إستيقظت في آخر الليل من حلمٍ كاد يتحقق





































