طقوسي لا تُشبه أي طقوس
حين نغرق في قطرة ندىٰ
حين نختبئ خلف زجاجٍ شفيف
حين نقصد محاولين بكل جهدٍ اخبارهم
أنا لا زلنا هنا
لا زلنا قيد السطر
قيد الحال
رفٌ عتيق
وكتبي التي احتضنت غبار السنين
عانقت كثير الأنين القادم من عزف جداول النهر التي انسكبت فوق خدي في عتم الليل
ألفُ روايةٍ قد أكتب
ألف قصيدة شعرٍ وخاطرةٍ قد يخط قلمي
المداد كثير
وأمواجي تلاطمت بعدد قطر السماء في يومٍ عاصف
كانت الرواية الوحيدة فقط
والقصيدة المُتفردة فقط
وجزئيةٌ من خاطرةٍ غَرَفتُ من ذِكرها ألف ذِكر
ابتسمت لها القوافي وبحور الشعر
تراقصت حول جسدها العاجي ذاك الذي أنهكته عبرات السنين
نعم توردت بعض حروف الحب تنشدها في معزلٍ عن الليل الذي تمنّع انبلاج الصبح فيه
العناق طويل
والشكوى يتيمة العبرات
والجرح ينزفُ دون التئام
تعثر في خناجرٍ حادة
وشضايا مرآتي التي تحطمت على حين غفلة
ذابت الشموع
فوق قالب ثلجٍ مُشتعل
في الحزن كلنا سواسية
غير أن الفرح زارهم قاصداً قهري
لا أدري أين ألوذ
لكني أقفُ في مرمى رصاصةٍ في بندقيةٍ يحملها أبكمٌ ضرير لا زال يضع إصبعه على زناد بندقيته





































