نُزوح
كضريرٍ مبتور اليدين أخرسٌ في جوف نفقٍ أنا..
مُستثناةٌ هِيْ
كل النصوص تقف على محمل الدهشة منها
كسفينة نوح.. أقلّتني..
كنتُ أنا فقط.. هكذا ظننت..!!
لا طاقة لي حتى في التفكير الذي يجعل مني هامشاً على السطر أو بعض ذكريات
يتساقط الدمع حين ذكرها.. المشاعر تمزق نياط قلبي
كلي ينزف.. أرغبُ بالرجوع..
أرغبُ بالنجاة من غرقي من ذاك البعد العنيد
تباً للخجل الذي ينتابني حين لحظة الضعف مني
حين أشعرُ بقلة حيلتي..
حين أراها تصارع الجرح تلو الجرح..
حين تتصدع جدرانها من تلك القسوة التي تكالبت عليها
حالها أعلمه.. سقطت من علٍ.. كلها تحطم كلوح زجاجٍ لم يسلم من الخدوش.. أصبح شضايا..
أخبرتني ذات نهارٍ بإنكسارٍ توارىٰ خلف شموخ.. قائلةً.. ميتةٌ أنا على قيد الحياة😔
آهٍ يا طيفي
الأماكن كلها مُغلقةٌ في وجهي
لو تلمسين مشاعري.. تلك التي أصابتها الحُمى..
لو تحسين وجعي..
لو تلمحين حجم النكبة التي أعيش.. يقهرني النزوح الذي لا أرغبه..إنما هو العجز..
مُحاولاً ترميم خيامكِ الممزقة..
محاولاً أن أخيطها.. أن أصنع من جلدي قارباً يُقلكِ إلى الجانب الآخر من الحياة..
وهناك على مِقياس رختر أحسُ بكل ذبذبات الوجع التي زلزلتني دون رحمة..
آهٍ يا مجرىٰ دمي.. يا ذَروةَ مطري وفصولي الأربعة..
آهٍ يا بدايات الوله الذي دون النهايات
في كل لحظةٍ ألتقيكِ أبدأ بالحب من جديد
لا بأس..
لتُسرق كل الذكريات التي دونك
لتسرِق مني الدنيا لذيذ حكاياتي..
لا بأس
فقط أنتِ التي لن أطيق فراقها.. لن أسمح أن تغادري الذاكرة..
كل ما بي يرغبكِ.. يستدعي حضوركِ.. يرحل كُلي إلى ضفافكِ التي أستريح حين أشتم بعض عطرك..
حين ألمح بعض أخيلتكِ..
حين أنتِ تكوني.. أكون..
هكذا الحلم رافق حقيقة الحب الذي لا زال يُغرقني فيكِ رغبةً وكثير شغف..





































