الحلم أُجهض قبل موعده
الأثر أخفته رياح الصد.. رياح القهر.. رياحاً حملتنا في غياهب العتم داخل نفقٍ في جوف نفق
في مُجمل البوح كسرٌ لخاطر.. والكسرُ لا يُجبر.. كلما إلتئمَ هوت عليه مطرقة الحزن حطمته شضايا..
ورقٌ تمزق.. والحرف لم ينجو.. لقد إحترقَ في قلب المرجل.. رمادٌ وجمرٌ لا زالا يتألمانِ من بعض الندىٰ..
ضائعون.. تائهون على هامش السطر.. نتتبع سيلاً من المِداد تَساوىٰ مع ظلامٍ لا تُبصره كلماتٍ..
بدأنا بالمسير.. والطريقُ بدايتهُ جرفٍ هارٍ دون دليل..
على خارطة الطريق.. لا شيء يُشبهني.. رغم كل الجِراح.. كل ضغوطات الحياة.. رغم ذاك الحب الذي تَستَرَ ببعض مشاعر.. لن أقول زائفة.. لكنها على مرمىٰ الشك.. أو بالأحرىٰ ومن باب الإنصاف خليط نبضٍ لم يعرف وجهته..
رغم كل هذا الذي نمر به.. لا زلنا نعاقر أنفسنا.. فلنهزم الخيبات ولنرمم ما بقي منا..
أعتقدُ جازماً أني أستحقُ بعض الفرح..
ماذا لو رقصتُ على غيمة..
ماذا لو أنني سبقتُ حلمي الذي لم يتحقق..
ما الذي حدث..؟
ولِما كلُ هذه التُرهات منكِ..؟
هل أنا على ذاك الرف.. أنتظرُ قراءتكِ لي وقت الحاجة..؟!
هل أنا ورقةً.. والورقُ كثير..؟
أصبحتُ أخافُ من ذاك الشعور الذي زرعته بداخلي..
وكأنني لم أكن إستثناءياً ذات نهار..
وكأنني أُشبه الجميع.. بل أن هناك من لا أُشبههُ حتى تقدم في المسير عني ليُصبح أقرب..
ينتابني صراعٌ يفتكُ بي..
كنتُ أحسبني منكِ.. اليوم لا أشعرُ بِي..
لا أحدَ لأحد.. لا أحد يبقىٰ مع أحد.. هكذا كانت آخرُ الكلمات منكِ..
سأُخبركِ سِراً.. والسِرُ سِحر..
النيةُ تسبقُ العمل.. سأترك القارب.. سأرحلُ بصمت..
لقد إستفزتني آخر الكلمات تلك👆
من رواية جميعهم أغبياء إلا أنا وانتِ
ثم اتضح فيما بعد أني كنتُ مُغفلاً بإمتياز





































