خلع البحر عني رداءه
ناجى قلبي
ناجى سُفني
حيث تجوب كل دروبه
ذاك الماثل في الطرقات
وأنا أمشي فوق الموج
بيدي الشمس..
تُسرج ليلي
تطرد كل ظلام كان
في الرُدهات
حتى القهر ظل يغيب
بين شراعي
وبين الشاطئ
ظل يراوغ سطري الماثل في الأحلام
ظل ينادي
أين وأدت الحب بقلبك؟
في عينك ؟
أم في ورقٍ
فيه جُثثاً للكلمات
غيمُ شتاء الليل القارس
غيمٌ يحمل
بين كفوفه
شربة ماء
لملمها من بين دموعي
قال سأروي جدبَ قلوبٍ
كان الحزن
غزاها يوماً بين النبض
الساكن عيني
بالحسرات
ما يبكيني
ليس أنينك
ليس حديثك ذاك النازف في الأرجاء
ما يبكيني
ليس السطر النافذ سهماً
جاء ويبحث
عن أوجاعي
عن أشواقي
عن ما يُحيي مني رمادي
ما يبكيني
أنك أنت
سرُ غموضي
سرُ وجودي
جئت إلي
بين حطامي
جئت لتُنجب
ناراً حُبلى بالغيمات
ألمحُ بعض فصول حديثٍ
بين زهور الأرض
تلك الغارقة بالأوهام
بين رؤوسٍ
تُشبه رأساً للشيطان
ألمحُ جيشاً
من أغنيتي
حيث كتبتُ
أجمل نصٍ
كان يسافر بين حروفي
والحركات
أخبرُ عنكِ
فيها طقوسي
ماذا يعني
أن تتعاطى
حب لأنثى
تحمل دفتر نص الشعر
بحقيبتها
تزخر فيها بالأنَات
أنظم شعري
بين سطورك
بين مدادك
مثل النهر الجاري بقلبي
حتى قلبك
يحمل حرفي
في جريانه
بين الوادي
وبين حطامي
يرجو مني
أن أتعافى
هذا اليومَ
من أوجاعٍ
سكنت صدري
حين رميتها
بالطلقات





































