كانت ليلة.. تعدل ألف ليلة
كان الجو مُزدحماً بكثير مشاعر.. تتخلله عواصف الشوق.. وزوابع الوله.. الطقس مُتقلباً ما بين الفرح الكثير الكثير .. وما بين الشغف الذي ملأ أطراف الزمان.. وزوايا المكان..
ليلةٌ تعدل عُمراً للشمس.. منذ ولادتها حتى ذاك الإنفجار المزعوم والذي سيحدث على حين عناقٍ طويلٍ لا ينتهي..
من الجمال المُنقطع المضي على أثر ما يشد النبض ويسر الخاطر..
دائماً للحرف حنين.. للحرف أنين.. للحرف شكوى وضجيج.. يرقص تارةً.. ويتكئ على جدارية النص ألف تارة.. النص يُرسل دمعاً سخياً لا يكاد يبين
إلى مقربةً مني ورضوانٍ من قلبي.. أيتها الساكنة في عُمق الذِكر.. في تفاصيل الفِكر.. بين وريدٍ وشريان..
أنتِ دون غيركِ.. دون سواكِ.. دون أدنى مقارنةٍ.. أو مقاربةٍ مع غيركِ..
سأعترف..
لقد تمكنتِ مني رُغماً عني..
كنت كثير الصمت.. أصبحت أتحدث كثيراً عنكِ وعنكِ َفقط..
كنتُ قد ألقيتُ أكوام مشاعري في جُبٍ عميق.. حين كنتِ ألقيتُ سيارة شوقي لينتشلني إليكِ دون غيرك..
سأعترف أكثر.. أصارحكِ.. أكشف عني لكِ كل خفاياي..
كنتُ يتيماً قبلكِ.. الآن أنتِ قبيلتي
كنتُ ميتاً منذ دهورٍ لم تكوني فيها.. الآن أنا حياً أُرزق
كنتُ قد هجرتُ حرفي.. الآن بات حرفي أنتِ.. تبدلت الحروف لدي.. تجاوزت الثمان والعشرون أضعافاً أضعافاً..
تُولدُ الكلمات وتودُ أن تعانق طيفك..
أكتفي.. مع أني لم أبدأ بعد..
في قانون الحب الذي عاقرت..لم أتأسف أبدأ على حُبٍ كان مني لهم.. النهايات أجمل من البدايات.. في الحقيقة لم تكن هناك نهايات.. حتى وإن غادرونا ذات زمن..





































