في انتظار الشغف القادم من البعد الآخر للحياة
للحب طقوس
وتراتيل تُتلى
على مسمع من النبض القريب
عشقٌ وولهٌ يسافر بنا عبر خيالٍ أضحى حقيقة
تفضحنا الضحكات
وبعض الهمهمات
كنا على شفا لقاءٍ بعيد
تغير القدر
صرنا أقرب من ذاك النَّفَسِ مني
الذي على ثغر النَفَسَ منكِ
يخشع التوليب من رِق كفكِ
يتراقص الياسمين على عتبات الفرح حين علم قدومكِ
قلبكِ معي فلا تجزعي
في أمان النبض أحفظه ويحفظني
أنا بحرٌ من الحب تشكَّل منكِ
رحلَ إليكِ
سافر عبر ثقب الزمن ليصل حدّكِ الذي رسى على شواطئ حَدَّي
لا أكتب جزافاً
إنما البوح يأتي من تفاصيلكِ تلك التي أعلم
من كل زواياكِ التي رأيت
من كل خلاياكِ التي أحببت
ولا أزالُ أُحب
أحتضن طيفكِ العالق بي
بقوة ألف محاربٍ
لن أترككِ
لن أُفلتكِ هذه المرة
أحبكِ كما لو أنني غريقاً في بحرٍ لا نهاية له
أتلذذ به
لا أرغب بالنجاة منكِ
دعيني ممسكاً في كفكِ
دعيني ألتحف عيناكِ البنيتان
دعيني أتدثر خداكِ الرائعان
ولتهمسي لي كثيراً
لا تبخلي بالحديث
أخبريني
عن حجم كفايتِكِ مني
أما أنا
فلن أكتفي منكِ
في كل لحظةٍ تمرين بي
أتخيلني الآن بدأتُ أحبكِ أكثر








































