للقلم أنين.. وللورق رجفةٌ تكادُ تخرج من سراديب السطر تطلب الدفء من حروفٍ تعذرت إلتحاف الفرح ذات فراق
رغم قلة الحيلة.. في ذاك البعد الذي سكن قلبي من كثير الحزن.. ورغم الوجع الساقط من علٍ دون معرفةٍ لنهاية القصة.. وخاتمة القافية..
لا معالم لنهاية الحديث بيننا..
لا زلت أراهن على تحديث البوح.. والوصول إلى أقصىٰ درجات الوفاق.. فالحب الذي زرعنا في حقول الصدر أينع كثير زهر.. بات في غمار الحصادين شيئاً عظيماً..
نذيرٌ يسكنني آخر الليل ولا نديم.. سوى قلمي مذاك الحبر الذي يفور من تلك الدواة كما يفور التنور في ذاك الطوفان العظيم
لا نور يُضيء آخر النفق.. هناك بصيص رمادٍ متهالك.. وكأنه ارتشف فنجان قهوةٍ فبلل جذوة ناره وأطفأ اللهب المنبعث منذ قديم..
الشوارع فارغة.. لا صوت سوى طائراً على تلك الشجرة التي تعرّت من كثير الورق.. أغصانها تُنذر بالشؤم.. وكأنها أيادٍ لشيطانٍ تمكن مني..
وسواسه يقهرني.. يجعلني دون حلم.. دون أمل..
وما بين استحالة اللقاء.. وقليل الأمل.. لا زلت هنا.. ولا زالت هناك





































