تدهشني اللهفة.. تربكني تفاصيل الشوق.. والعمر بعض سنين.. والحياة أمل.. وأنا وأنت على بيدر الحب.. على شاطئٍ من اللقاء المبعوث في مكنونات قلبي..
أين أنتِ..؟ أخبريني عن ملاذي.. كيف أصبو لحروفك
لقصورك.. لسطورك..؟
أخبريني.. كيف انجو من طقوسك..؟
حاصرتني ذكرياتك
طوقتني.. راقبتني.. أشغلتني بالحنين
...
كنتِ الحياة لخافقي
لما تكونت الحياة
كنت الأماكن والسطور لأحرفي
لما تشكلت الكواكب والنجوم والحروف والدواة
وتقولي لي أنتَ نسيت..!!!
ما ذنبي لو قلبي يئن
وينادي فيك..
أنتِ حياتي كلها.. أنتِ هدوئي رغم ثورات الضجيج
ثم أن..
الطريق مُوحش
والقلاعُ أقفرت
أتكورُ على أنغام صدىٰ يرتد من حرفك.. يجعلني أبلغُ ذروة الشوق.. ذروة الكمال.. ذروة الأمل قيد البقاء منتظراً قدومك..
ها أنا أتسابقُ مع ذاتي إليكِ..
أحبو على أجزاء الورق الذي تمزق ذات سطر.. أتهادىٰ دون شعورٍ بالأنا.. فقط أتخيلكِ ثم أبدأ بالهذيان
لكِ أن تتخيلي
يا قبلتي أنتِ.. وبسمة طالعي
إن الهدوء أقام بي.. وتوسدت كل العطور بأحرفي..
وتمايلت كل الزهور لفرحتي
هل تعلمين
لِما الكمالُ أصابني..؟
ولِما الجمال يطوف بي..؟
ولِما الزهور.. والطيور.. والسحاب والمطر.. الكل جاء بوفده..؟
قد باركوا.. وهنئوني بإكتمال سعادتي..
من أجلكِ.. كنتِ هنا في خافقي
من أجلكِ.. كنت الملاذ لأحرفي
ولأنكِ سكنتِني
وجلعتِ مني قصائداً.. للعشق تأوي المُغرمين





































