أستدعي حرفي في عجلٍ
ويسير في بعض الورقِ
قلمي اليتيم
حِبري ومِداد مشاعري
كيف النجاةُ من الألم..؟
كيف المسير بلا ندم..؟
والنزف منهم قد تَهَدّمَ قد صُدم
قد بات في علم العدم
نعم أحبكِ في بطون قصائدي
نعم أحبكٌ في الحروف
وفي الوريد
يا أنتِ كل قصائدي
يا أنتِ
يا كل النغم
نعم أحب جدائلك
ووسائدك
ورسائلك
تلك التي كتبتِها من أجل قلبي المُستعِر
ورحالُ شوقي المُستفيض
بين سطوري
تستفيق لشوقكِ
مجنونةٌ أنتِ وبعضي والفصول
مجنونةٌ أنتِ وبعضاً من رؤاي في الوصول
والليلُ يعصفُ بالسكون يُقلبُه
والحلمُ يسكبُ لحن موت ويُرسله
وكأننا بين الخوابي معتقات
وكأننا الخمر الذي نراوده
يأتينا دون معاتبة
ونلوذ نسكر في الخيام
بلا رقيبٍ او دليل نعانده
أنا ما تغير هاجسي
أنا بين أنات السطور مشاعري
أنا كالوجع
لا أُشفىٰ منه
كالموت جاء لمصرعي
لا قلب لي
لا حرف أجبر خاطراً به كسير وإنما
موجوع أنزف في الطريق
ما عدت أُشرقُ للصباح
ما عدت مع ذاك الغروب
مهزوم في حرف القصيد
مغلوب في عُمق القوافي والبحور بلا نذيرٍ أو وعيد
أنا في إنتظار جنازتي
جُثماني يحبو في الحروف
مُستعذِباً موتاً جميلاً طيباً
كقصيدةٍ لكِ في ودع
وترقصين بلا مشاعر في الورق
اللحنُ طاب وانتشى
وأنا الوحيد من هوىٰ
والحزن أقسم لا يغادر
ولا يدع
قلبي وكل جوارحي





































