خطوة تلو خطوة
كما أنتِ
بتلك العفوية البسيطة
كما لو أنكِ على وسادتي
تُشرقين صباحا
كوني كما العطر
يتسلل إليَّ دون طلب
كوني كما الماء يسقط من علٍ
بتلك البساطة
دون تكلف
سأظل على نفس العهد والوعد
سأتكاثر أنا ونبضي
لن نفترق أبداً
كالغسق
كذاك الشفق الخارج من حضن الفجر
كنغمٍ خرج من هاوٍ
كمن يسافر دون وجهةٍ
هكذا أحبكِ
كما لو أنكِ الفصول كلها
الليل والنهار
الحلمُ والحقيقةُ
هكذا أحبكِ
كلُ العالم كان حضوركِ
كان مروركِ حول حماي
حول حروفي
حول قصائد شعري الباسمة
حين تكوني كل حروفه
يُشبهُ نجماً
يقصد صدري
كلُ الكون الشاسع ضيق
حين غيابكِ
حتى الشمس تصبح عندي
بقعة ضوء
حتى نجوم الليل الحالك
تصبح مثل رتوشٍ
مثل الشامةِ
حين غيابك
لست أبالي فيمن يحضر
أو لا يحضر
أو من يكتب حرفاً قبلكِ
أو من بعدكِ
أو من يرقص فوق الدفتر
أو لا يرقص
كلُ الأمر هين عندي
إلا غيابكِ
الا النص يكون منكِ
مثل الغيمةِ
يحمل كل الغيث لجدبٍ
يحمل كل مراحل عمري
لا أحتملُ
بعضاً منكِ حين يسافر
بين حروف الضاد لغيري





































