وعدتكِ أن لا أكون هناك
هنا في المكان الذي أنتِ فيه
ولكني كنت
وعدتُ بأني لا لن أحبكِ.. كما كنتُ قبل
ولكني خنت..
وأحببتُ أنتِ.. ضعف الغرام الذي كان قبل.. والذي كان بعد
سأخبر كل النساء اللواتي
يراقبن طيفي بأنني خنت
مواثيق قلت
عهود نطقت
وعَدتُ.. بأني نويت البِعاد
وسرتُ الطريق الذي لست فيه
ولكني عُدت
أقولها جهراً.. وبين الجموع
أحبكِ أنتِ
ودونكِ لا حب في ذا الوجود
أحبُ عيونكِ
وجمر خدودِك
وشامة تحكي كثير القصص
على الخد كانت
وكانت هناك
ولا أدري أين غيرها كانت
فأنتِ جميلة
ومنكِ الجمالُ لكِ قد سجد
فلا لا تلومي بعض النوايا التي قد نويت
وبعض الوساوس
وبعض الظنون التي قد همست
أنا فيكِ منكِ
أنا إن عزمتُ الرحيل مساءً
فلا لن أُطيق حتى الصباح
وعدتكِ ألا أعود إليكِ.. و لكني عُدت
ولكني عُدت





































