خجلٌ مُستباح
وللحب سهمٌ نافذ
يستعصي عليه كلُ شيءٍ إلا الوصول
حتماً سيصل
سيصيب نبضاً
سيراود الشريان والوريد
سيُبحر في تفاصيل العين
حيث العين مرمى الهدف
وغاية الوله
منها تبدأ الحرب
وفيها
وإليها تنتهي
مسكينٌ ذاك الرجل
استصعب الغاية
واستباح الخجل على عذب الوصال
فقط مشاعر تخللت قلبين
كان الصمت أبلغ لغةٍ حينها
أما أنا فقد انتابتني قشعريةً في بدني
أيقظت بعض جنوني
كنت ألمحه منها
تغار
غيرتها ليست كسائر النساء
تستنزف من دمعها
من عمرها
يستهويني البحث عنها في طيات الورق
أتتبع خطاها من هنا وهناك
أراودها بالحرف
لا أنكر أكلمها بين الحين والحين
لكنها تقطر ألماً بلحظة فرح
ثم تراها تضحك من شدةِ الألمِ
لا أعلم إلا طريقاً واحداً
وأظنه الخبر اليقين
هي كل النساء ولا نساء دونها
لغة العيون
صمتها يمتلئ بالضجيج
ترحل بنا إلى مكنونات النبض
تأسرنا بلا حدود
بلا قيود
تُغرقنا في لطفها
في دمعها
للعين بريق حديث
وبوحٌ شفيف
بعض النظرات تسافر بنا آلاف السنين
في البعد الثالث
ترحل بنا إليهن
إلى صوتهن
أنينهن
حزنهن
فرحهن
ضحكاتهن
ترحل بنا لكل مشاعرهن
مُجبرون
الذاكرة تستصرخهن
تعبر من ركنٍ لركن
تحاول تخفيف الألم
تحاول قطع النزف
يُجبرنا الحديث على الكتمان
الشمس غابت
والقمر أظلم
والليل لم يعد جميلاً كما كان
تغير الحال
وأصبح الكون ضيقاً
أنظره كخرمِ إبرةٍ
لا أشعر بالأمل
فاقداً كل لذة
نكذب لو قلنا إننا بخير..








































