كانت تمطر
هدوء مر على قلبي منذ زمن
ما لامسته مشاعر
يبدو أن عواصفها طالته الآن.. صدفةٌ كانت.. أجمل من ألف حقيقة..
على إستحياء أغرقني قلبها الشفيف.. خلق الله فيها من الجمال أكمله.. يوسُفية الملامح.. جملها لُطف حديث.. كغيمةٍ أطلت في صيف.. تجمعني أمامها كناسكٍ في صومعته..
إن فيها لطفٌ من الله تجسد.. تبعثني من حزني إلى مجمل الفرح.. تجمعني من شتاتي.. بعضٌ من الوقت كان منها كألف عمر..
أبقت بداخلي ربيعاً من أثر..
معها دائم الوقت لو أني لست معها..
كل مرٍ بمرُ بي في الغياب منها
أصبح العمر حين تكون..
ملكتني كُلي.. الروح ترحلُ حيث ترحل
كلي يفيضُ ذكراً لها
ملاكي..
خلق الله فأبدع
النور يسبح في ملكوت النبرة منها
في حروفها كل الزمن يتوقف
تغدقني كالغيث في ذروة المطر
جاءت فأنبتتني من جدب.. كنت في العدم.. ثم أتت على محمل العفة في الحب..
لا أرغب إلا بها..
أن أسمعها.. أن أقراءها.. وإن بعدت المسافات وحال المكان بيننا بعض لقاء





































