نوبة حبٍ حلّت بي
وعكةٌ من الشوق أصابتني.. قضّتْ وجع قلبي.. تسارعٌ في النبض
الحرفُ يتفلتُ باكياً على نمط كلمات..
حين لم يلتئم جرحي.. حين تمزق صرحي
حين كل ذلك..
بدأتُ أُرمم أوراقي وأخيطُ الحرف من غير مِداد..
في تلك الخوارزمية التي تشكلت بفرطٍ من الإبداع.. بدِقةٍ متناهية.. بنسيجٍ مُتقن الحبكة..
تلك التي كانت كلحنٍ لموزارت
تُشبهُ إلى حدٍ كبيرٍ لوحةً لبيكاسو غالباً ما تكون لڤان كوخ
مات مُغمضاً عينية عن كل فرح
وبدت كطيف قُزح..
كبقايا الغروب الذي لم يدم..
كتلك النجوم التي في كبد السماء غارت على حين غفلة
كنتُ ألوذ إليها حين الحُزن
تلك التي أحضنها بشغفٍ حين القهر.. حين اليأس.. حين تُربكني الأحداث.. أرحلُ إليها دون وعيٍ وشعور
في تلك اللحظة..
تشكلت مخطوطة الموت
الأُحجيةٌ الأقرب من الرعب
وكأنني في كابوسٍ أفزعني البقاء فيه والإستيقاظ منه على حدٍ سواء..
أتخيلني في عالمٍ إمتلأ طلاسماً وشعوذة..
ملئَ بالحروب.. يستحوذ الشر هناك
كسرٌ وحُطامٌ خالي من بعض محاولات الجبر





































