كل اللحظات التي تمر في شريط الذكريات تنتزع منا الفرح
لو كان بحجم الكون أعتقد جازماً أننا غرباء عنه
عن أي حزن تخبرين السطر
أستنشقُ بعض الأمل المُطعم بكثير الدموع
هيا معي
طيري لحلم لا يشبه الواقع
كسرابٍ يحسبه الظمآن ماء
ارقصي على لحن لم يولد بعد
كوني في أجمل حلة تشبه كفنَ ميتٍ لم يبتسمَ قط
فرسائل الفرح لا زالت تمطر وجعاً
قطرات من الندى السعيدُ يغتالُ فرحتنا
لا بد لها أن تحتضننا في غياهبِ جبٍ يوسفي
ثانية تزف ثانية من الوقت الشقي
من الرحلة الطويلة التي امتدت ألف قرنٍ من الزمنِ البعيد
لا داعي للخوف من عقارب الساعة
فساعة الزمن تحطمت
لم نتعافى من شظاياها
زجاجة العطر فارغة
ورائحة الموت في غضون عمري تقتحم عالمي في كل تكة للساعة التي أتخيلها في ذاكرتي التي كانت هديتها الأولى لي
في فتوى شيخ مهزوم الأركان
تحدّث طويلاً عن بعثٍ قادمٍ يبشر بالفرح المخضب بالنَّواح
هيا تعالي واستلقي على زبرجدِ السطر
تقلبي بين حروفٍ راقصاتٍ دون شعورٍ بلذةِ الحياة
عقرب السعادة ما زال فيه عُطل
لا زال ينتظر القدوم على قاربِ النجاةِ دون حراك
يستودع بحراً من القوافي الغارقة في بعض الفرح الساكن في أطرافِ مدينتي
السعادة تكاد بعض زمنٍ خفيَّ المعالم
وخبايا الوقت فيه انفلات
يعلنُ عن توقفٍ تام
متكاسلاً بقوة
ضعيفاً بقبول الحال
لا أكادُ أصدقُ هذيانَ الأشياء حولي
عقارب الساعة التي لم تأتي ذات زمن
في الدقيقة الثالثةُ والستونَ
ما زلت أنتظر قدومها
زخات من الفرح تنتظرني في الجانب الآخر لهم
كيف لي أن أسترد بعض ضحكاتي
أخبروني كيف أرقص
محاولاً تصنُع الفرح
ما زلت أتلاعب بالحروف دون جدوى
الحزن ما زال يراوغ الكلمات
ما زال واقفاً ينتظر وأد السعادة التي ترجو الوصولَ إليَّ








































