على أطرافِ غيمةٍ أجلس
أنظر من شرفة القمر إلى تلك الحجرة التي تسكنين
كنت أتخيّلني أنا فقط
من يراقبكِ
من يحادثكِ
من يُشعل أصابعه مواقداً ليُدفئ برد شتاءك
كنت أظنني سلطان قلبكِ أنا
وأنا فقط
من قلبِ العاصفةِ أصرخ
من عمقي أشتعل
أصبحتُ حطباً لنارٍ لن تهدأ
الحلمُ على مقربةٍ من كل نص
سرابٌ يتماهى في قلب السطر
بين الجملةِ والجملةِ ينبت الضباب
سراديبٌ من سراب القهر
حين أستمع للحديث
حينها أُعلنُ الرضا
أتقبل الأمر
أبتسم لهم
ثم يبدأ جنين الحكاية
خدعةٌ تلك المشاعر
غافيةٌ في حُجراتِ قلبي
يُغريني الصمت
يُمزقني صدري من غضب الشهقة التي تتبعها ألف شهقة
أبكي في النور
لم تعد عتمة الليل تتسع لنحيبي
أتخيلهم يُريقون الضحكات
يسكبون خمر الوقت
يسامرون الغياب الطويل
حتى منتصف الليل ظل ينعت غبائي
أرسمها تفكر بي
تُعاقر صوري
لأجد الحديث يطول عن نصٍ مبتور
نصٍ يسرقها مني إليهم
لا أدري الخبر
لكني مُصابٌ في مقتل
الرحلة قد تبدو طويلة
لكن ملامح الفجر تُعلن بالخلاص





































