هنا أنتِ
هنا حرفي يراقبكِ
ويتلو بعض أوصافك
يُخيلُ لي
بأنكِ
أنثى من نورٍ
من الغيمات والسكر
كأن الكون
من عينيكٍ مولودٌ
كأن الشمس من كفيكِ
قد نبتت
عناقيدٌ
من المرمر
فهاتي لي كفاكِ
دعيها
في نوى كفي
لكي نرحل
لكي نلهو بأروقتك
وعطراً
منكٍ كالعنبر
فهيا أعطني بعضك
وبعض هدوءكِ العاجي
ورشي من عواصفكِ
قليلاً من جنون النبض
أريقي الحب
مؤمنةً بأقداحي
دعينا أميرتي نسكر
ستكفيني معانقتك
ملأتِ الدنيا في قلبي
وفي نصي
تعاطيتك
وأحببتك
أنا أكثر
يتوه الحرف
إذا ما أمطرت سُحبك
وأسقتني
نبيذاً من ندى فمكِ
سأصبح عاشقاً أخطر
قوافي الشعر كُنتِها
وخاطرتي
وأفكاري التي ولدت
وتلميحي
وتشبيهي بكِ النجمات
إذا أخبرتها تحضُر
وترقص إن هي لمحت
تفاصيلك
تهرول في زِقاق الغيم
وتعصرها
لتُمطركِ
ربيعاً
ورده أحمر
أنا حلمك
وحلمي أنتِ أرغبهُ
ألملمهُ بأروقتي
بجُنح الليل
وأخبره
بأن الوقت يسبقنا
لنعلنها
عواصفنا
وفيها دعينا لا نكفر








































