يحملُ قلبي أطناناً من الحب
يحملُ شظايا من مشاعرِ الشغف
مُسجىٰ بين حطام الهجر
لست أدري
أُنثاي عنيدةُ الملامح
تسكنها غطرسةً تليق بها
نرجسيةٌ بلا حدود
بلا قيود
يتألمُ كُلي
هل تعود..؟
يتكرر السؤال في كل ساعةٍ ستون دقيقة
أظنها دفنت مشاعرها على حين وجع
في المقهى البعيد عن مرمى النظر
حيث أنا وأنتِ وفنجان قهوتنا التي مُرها حلو المذاق
لا زلنا نتذوق جميل الذكريات
لا زلتُ أحفظكِ كلكِ
الخجل كان منكِ بمثابة نوراً يضيء عتمتي
أمْا وأن حديثكِ لا زال صداه يرتد إلى مسامعي
لا زلت تدندنين بلحن اللقاء والشوق
بفارغ الصبر..
لا زلتُ أنتظركِ هناك منذ أول لقاءٍ انا..
تذكرين الأمر دون أدنىٰ شك
على نفس المقعد.. أو أي مقعدٍ تشاءين..
لا ضير..
لقد إبتعتُ المقهى..
علكِ تُخطئين الطريق فتعودي إلي..





































