في أحضان المقابر
شتات.
إستباحت عقر داري
لم أعد ذاك المكافح
جرحي حائر
بين أطراف المشاعر
إسترقتُ بعض دمعٍ من كتابي فاض فيه.. صار ثائر
وتوسدتُ انتقادات الحروف لحروفي
قلبي زاد في احتراقه
إستبدته قوانيين الخيانه
إستكان.. ثم بات يبكي عندي.. في قلاعه
مثل طفلٍ.. أنهكوه.. وأخافُ.. بعد عُمرٍ..
أن يصير.. ذئب كاسر
شتتني كشتات المبعدين
طوقتني كأسيرٍ
أوثقت ذاك الرباط بالسلاسل
أوصدت إقفال قلبي دون رحمه
سِجنها في الهجر لي..
شاب منه..
طفلي في قلب المقابر
فتكت فِيَّ ذئابٌ.. من خيانات الغرام
واستباحت عُقر داري.. مثل فاجر
وكتابي
لم يعد لي حُلمَ قطاً
لم أعد أرسم درباً
أو طريقاً لنجاحي
أُغلقت كل المنافذ
لم أعد أُبصرُ نوراً
أو بريقاً.. بِتُ عابر
لم أعد أرحل دوماً.. في كتابات الحروف
لم يعد للحب معناً.. في قواميس الحياة
حَرَمَتني كل شيءٍ.. ورمت طوق النجاة
ليس لي ذنباً سوىٰ
أنني أفنيتُ عمري
لا أبالي بالخيانه
لا أبالي أي طُهرٍ..
غير طُهرٍ..
يأتي من قلب الدفاتر





































