تبدأ حياتك محاولاً فهم كل شيء
ثم تُنهيها محاولاً النجاة مما فهمت
قالها كافكا
ما اعمقَها تلك الخُدعة التي بدأنا نعيشُها
ثم اكتشفنا أننا في الفخِ سقطنا
تعيشُ على أملٍ الوصول حتى تُدرك أنك لم تخطو أي خطوةٍ كانت
هل منكم من يُخبرني
الأعمى حين يُولد
أيُ الألوان سيرى أكثر
حتى سواد الليل لا يعلم له وصف
بدون أي مبالغة مني
أصرخ وقد بلغ الحُزنُ مُنتهاه
اصبحتُ ضريراً دونها
الألوان لم أعد اذكرها
في الذاكرة ألفُ دليلٍ يُثبتُ أني أعمى
آه يا ميلينا.. لم يعش كافكا طويلاً..
كلهم نجحوا في قتله
إلا أنا..
لقد قتلتني من أُحب








































