أشعر بأصابعي تمسك النور المنبعث من خصلات شعركِ المتناثر على أطراف الشمس
أشعر بالزمن دون حراكٍ حين أنتِ
لقد همَّ بنا أن نبتسم في هذا اللقاء
أعتمر الكلمات التي تسطركِ لحناً لا يزول في قلبي
ها أنا وأنتِ في مقهى الحب الذي رأينا ذات مرةٍ في حلم
نحتسي لهفنا
لست نبياً
لم يُوحى إلي
إنما الأمر كسلسلةٍ طوقتني
وقيودٍ قيدتني
احملَني كلي إلى كلكِ
بسرعةِ الضوءِ التي سبقتها سلحفاة
الشوقُ لم يطرق بابي بهدوء
لقد أشعلني في أيسركِ
أنا فيه
وأنتِ مني شريانٌ ووريد
يا سيدة النبض
يا سُفن بحري الساكن حدود محبرتكِ
المسافات باتت بحدِّ شهقةٍ خرجت من صدركِِ
ثم استقرَّ في صدري
لم يزح طرفة عينٍ عنكِ
أنا أقرب من كل شيءٍ
حتى من بعض الدمع الساكن مقلتيكِ
لم ألبث منكِ حتى استَعذبت كلكِ لأصبح قيد يمينكِ
في نياط قلبي تسكنين
أسابق كلي لكلكِ
أستجدي الوقت يجمعنا
والمكان يحضننا
أطلبُ تلك الغيمة أن تُمطركِ فوق رحى شوقي
زوريني في الحلم الليلة
ودعيني أمسك كلكِ بكل حب
ارقصي في الحطام الذي أعيش
لقد أزهرت حاراتي بكِ
لقد أينع الصخر في قلبي
لقد زارني الفرح
فدعيني فيكِ
واغرقي بي
إني بك
إني لكِ
أسيرٌ بمحض ارادتي
إني أسعى أن أعدم في سجن قلبكِ
فلا تبخلي علي أن أُسجى فيه








































