ترك اليراع أصابعي متهوراً
ينأى بعيداً عن مخاوف أحرفي
يحتاج مني أن أُؤمِّن سطره
ليخوض حرباً في فصول معازفي
أرغب كثيراً بالرحيل
أرغبُ بسفرٍ طويل
برحلةٍ بعيدةٍ عن عذاب قصيدتي
كي أستريح بأحرفي في عُمق تلك القافية
فأنا الغريب ولا أبالي حين أتبع ما يسرُ وما يليقُ
بطيفِ روحي البالية
وأُفَرِغُ الزهر الجميل في وعاء خواطري
ألقي شذاها
كي أغير ما بدا لي
من نهج شعري في البحور الصافية
حرب الفصول تغيّرت
ويسألون عن الربيع
أما تغير طبعه؟
هل صار يُسرفُ في العقوق؟
لتصيبه
لعنات قلبي الغافية
خذ مني قلبي واستقم
في النبض كُن
احذر تغادرني أنا
فأنا إستقمت بلا دليل
متناسياً
كل الوجع
متناسياً بعض العذاب
وشهاب يأتي ساقطاً بلا مشاعر ليستقر في جفوني الفانية
الكون أصبح ضَيِّقاً
لم يتسع لحكايتي
من قبل كان يضمّني
واليوم يدفعني بعيد
يبغي احتراقي ويشتهي
مني السقوط
في مجريات الهاوية
مستدركاً ما فات من عمري القصير
مستعطفاً بعض الحنين لأدركه
ومُعانداً
الريحُ مع إعصارها
متسائلاً
هل يا تراني ناجياً..؟
من سطوة الحرف الشغوف
من حِدة الكلمات في هذي الظروف
متعطشاً للابتسام
رغم اقتحام الحزن كل مداركي
رغم انهزام مشاعري
لا زلت أرغب بالغناء
والرقصُ في حِلمي اليتيم
متوغلاً بقداسة الشطر المسافر من قصيدي
في معجم البوح البعيد
للنجوم النائية








































