إني التقيتها في سطور قصيدةٍ
كنت أنا كالسندباد
وكانت أجمل الصُدَفِ
في سِحرِ بعض طلاسمٍ
في جُملةٍ كانت ترقق أحرفي
كغيمةٍ وحيدةٍ
وأمطرت بالياسمين
تساقطت بكلها
مثل الندى بمعطفي
عيناها أُقحوانٌ
عيناها نجمتان
عيناها من عمق البحار تشكلا
وأُحبها
وكأنها زُمردةٌ
ياقوتةً
أو جوهرة بمتحفي
يا طُهر قلبِها
ريحانتي
طيفي الرقيق
هذا الهوى ماضٍ وحيد
قد زارني مثل الربيع
بضحكةٍ قد زاد فيها تلهفي
نظراتها
دون اختيار تزفنا
أحيت فؤادي
أزهرتي بين خواطري
وكأنكِ
قلب القصيد في السطور بأحرفي
لا لا تلومي تدافعي
شغفٌ وجاز وصفه
ذاك الذي في خاطري
ما زلتُ أخطو خطوتي
رغم اندلاع حرائقي
أنا في الهوى
رغم الجراح
والله
لا لن أكتفي
وأنادي يرتد الصدى
يا أخبروها عن هواي ولوعتي
وكأنها كلُ الجمال
بل الجمال تصوغهُ
كريشةٍ
في مصحفي








































