أنا كالطفل أنتظرك.. هنا في الدار..
وأرقب طيفكِ يأتي.. بزخٍ مثلما الأمطار..
لِما يا قطعةً مني.. رحلتِ دونما إنذار..؟
لقد أوجعتِ لي قلبي
وأنهكتِ ربيع القلب
فصِرتُ تائهاً في الدرب.. أُفتشُ عنكِ في شغفٍ
بشارعنا..
وأسألُ عنكِ شاطئنا..
وأسألُ من شذى الأزهار..
هل إشتاقت ليّ طيفي.؟
كما قلبي لها مُشتاق..
هل الحرف الذي في سطرها كتبت.. يذكرني..؟
كما حرفي لها قد بات.. مدمنها..
يرددها ويذكرها في الكلمات
هل إشتاقت محادثتي.. ممازحتي..؟
كما كانت تحدثني..
كما كانت تمازحني..
وأضحك من عميق القلب إن أحسستُ ضحكتها
كلحنٍ كان يُطربني
ويأسرني..
ويخطفني إلى حِلمي الذي فيها قد أحكمتُ حبكته
فكنا نرقصُ طرباً على أيقونة الكلمات
نُشكلها.. كخاطرةٍ.. قصيدة شعر..
نغنيها..
ونصنعُ خُبزنا منها..
وماءً يروي أشجاراً لشارعنا الذي فيه تصابينا
وفيه قد سكبنا الحب..
أقداحاً بأوله.. وآخره..
أنا قد جئتُ في لهفٍ.. نظرت بريق عينيكِ
فسال الدمع من عيني لكِ حُباً..
لكِ شغفاً..
يا طيفي الذي نبتت بشرياني وأوردتي..
ويا سِراً جميلاً كان
أُحبُ سِر عينيكِ..
فكنتِ سِر أوراقي وقافيتي التي أكتب.. وتولد من رحى قلبي مجاديفي








































