كنت أنا الخصم الذي يبارزني
أستل سيفي ثم أهوي به
نزفٌ في منتصف العُمر
لا داعي للخوف
رممني الحُب الذي ولِد مع ولادة ملاكي
أنتصرُ أنا
هزمتُ خصمي دون خطة
في الكوكب البعيد من الأرض أرحل
أركب على براق الزمن
ثُقبٌ أسود
والفلك في داخل فلك
والوصولُ فيه مجازفةٌ تودي للبعد
أنا في البعد البعيد من تلك العاصفة
لا زلت أرقبُ شروق الشمس التي لن تُشرق أبداً
مُحاصرٌ أنا
هذا العالم السريع
يرحل بي دون تذكرة سفر
دون طائرة
فقط أنا وحرفي
أمتطي صهوة السطر علِي أصل قبل الفجر الأول للصبح البعيد مني
أرمقني من بعيد ظِلاً لا يكاد يبان
كضريرٍ أنا مبتور اليدين
داخل نفقٍ أبحثُ عن عُكازتي
أصمٌ لا أعلم للماءِ صوتاً غير أن المطر بللني
مفضوحٌ من أول حرف
المداد كان دمعي الساقط فوق الكلمات
في دهشةٍ من الأمر
الكلمات تسرقني لعُمق الورق
أضيعُ في كومة قشٍ كإبرةٍ في يومٍ عاصف
لا زالت أصارع طيفي البعيد الذي هزمتُ ذات مرة
توعدني
أظنني مهزوم
هكذا أخبرت عرافة الكلمات





































