حلوةٌ تلك الأيام.. كانت ميلاداً جديداً حين مرت ذات صدفةٍ على كلمات السطر..
الليل يحمل أجمل عتم
النجوم تذوبُ خجلا.. ترتبكُ من قُبلتي السابعة بعد ألف قُبلةٍ كانت
طعمها يُشبه حبات البندق.. لذيذةٌ هي
لا زلنا معاً رغم المسافات
لا زلنا نقتاتُ النظر دون ملل
لا زلنا على شفا الحب نرتجف
لا أخاف الفقد لكن.. إن بعض البُعد مؤلم
أنزفُ كل ليلة.. لا أنفكُ أرحلُ إليها
في صِراعٍ مع النحل.. مع كل الورد.. مع الفصول التي بدت ربيعاً حين أزهرت طول العام
يسبقني الأمل.. وأخاف فقده
يهزمني الصمت
إحتلني حين ضعفي في مجريات الجبر.. وبين حُطام صدري
الحياة تكتمل بها..
لكنها لم تكتمل.. كل جيوش الوجع تقتصُ منها
لم يسبقني أحد.. لكني مهزوم بالفقر.. نقطةٌ تجعل مني يآئسٌ بإمتياز
في آخر حديثي الذي كان معها..
نرجسيةٌ أنتِ.. ويليق بكِ
أصلُ إلى منتصف الطريق المؤدي إليكِ.. ثم أعود عل صهوة خيبةٍ تلو خيبة
محاولاً نسيانك.. لقد نسيت كل الأشياء إلا تلك التي تعمدتُ نسيانها.. لا زالت تنخرُ في الذاكرة.. أنت في تخومها كلها
وكأن بعض الحب بعث.. هكذا جاءني في سرمديةٍ كادت تقتبسُ منكِ كثير أثر..
ساقطاً بين ركام الخوف
لم أنتبه.. لقد فات الأوان.. وانقضى عهد التصابي..
كبرنا.. ثم تدافع النبض على حين غفلة
يُعيدني لأنبت على ضفاف قلبك
أعاند تهوري.. أندفع للوصول
ضريرٌ دون عصاي..
من خُرمِ إبرة.. أتشاقىٰ بإنعكاس أخيلتك
ألمحكِ فأبصر
من ذاك الزخم الذي أعياني.. صدري يحمل كل مُتسعٍ..كُلهُ لكِ..
لا زلتُ قادراً على إحتضانك
عالقةٌ أنتِ.. وعالقٌ أنا
أغرقُ في كل مرةٍ ولا أرغبُ في النجاة
أظنني أُحبك..





































