في الرسالة الأخيرة التي لم تصل.. تلك التي مزقها ساعي البريد غيرةً وخوفاً عليك مني.. يظنني مجنوناً حد الضياع فيكِ.. يظنني مُصاباً بالهوس الذي نتج من شعوذة ساحر.. من حُجب كاهن..
أَعذُرهُ..
لا يدري أنني أغرق فيكِ طالما أنت كنتِ..
لا يدري أن بداخلي تلاطم أمواج.. ورحى طاحنة.. وزوبعةً تكاد تقتلع قلبي مني..
لا يدري المسكين كم الشغف الذي إنتابني حين كنتِ ذات نهار أجمل ما تشكل في الكون..
لا يدري أن أنتِ دون الخلق فريدةٌ دون وجه شبهٍ لأي أنثىٰ.. إستثنائيةٌ كنتِ في طلاسم الخلق الإلاهي..
المهم.. في الركن البعيد القريب من القلب.. أنتِ جميع دقاته التي تشكلت منذ زمن والآن.. ثم فيما بعد..
لا أبعد الله نبضي عن نبضك





































