في الليلة الماضية التي إنقضى سكونها.. وتوارت فيها نجومها.. وحين حضنتُ وسادتي.. وأستجمعتُ بعض ذكرياتي..
إستشعرتُ أن كُلي في غياب كلكِ عدم..
أن قلبي في غياب قلبكِ مُضغةً من لحمٍ ودم.. لا تحوي مشاعر تُذكر.. ولا نبضٍ يُعلم..
في الغياب الذي تتعمديه دائماً.. أكون كمدمن خمرٍ لا يعي من الدنيا قيد أنملة.. مترامي على أرصفة شوارعٍ طالما مشينا فيها
بإختصار الحديث أنا لا شيء دونكِ
مجرد خلايا تجمعت ثم أنها شكلت جسداً بالياً..
فهلّا تعودين لترممي ركام أطلالٍ لكلي من كلكِ
ليكتمل نسيج تكويني من تكوينكِ الذي أحب
لأحيا ذات مرةٍ في حياةٍ أنتِ فيها
أيتها الغائبة الحاضرة
إني في ساعات النزع الأولى وسكرات الموت الأخيرة
جموع القهر إحتلتني في غيابكِ
إني هناك في البعد القريب من الآخرة أذكركِ.. فسامحي..وأعذري بُعدي..
حين نولدُ نلوذ بلا همٍ.. بلا وجع.. نكبرُ على أملٍ أننا بخير.. نسير بلا هدفٍ
ظانين أن القدر رسم طريق النجاح لنا بلا ترتيب منا
لنصطدم بواقعٍ مُخيف.. وجعاً تلو وجع.. الماً تلو ألم.. الحياة ملئَ بالعذاب
لا فرح فيها إلا اليسير اليسير
تعودنا على الن_زف
لم نعد نقوى على قيد الحياة..
مُر الحياة دونها أعذب من حلوها
إن الحياة دونها أشب_اح_ا
إن الحياة دونها أش_لاءَ





































