أرغبُ جداً بالقدوم
باللقاء الوحيد
حيث لا تنتهي عيني إلى عينكِ فقط
بل تتجاوز بلوغ النبض
تتجاوز سماعه
لمسه
والتربيت عليه
لا أرغب أقصى من ذاك ولا أقل
غير أني أسعى للوصول إلى كلكِ
إلى كل خلايا قلبكِ
جُملةً وتفصيلا
أرغبُ في البلوغ إلى كل تراكيب مشاعرك.
أرغب بنشوةِ الروح
وتفاصيل الجسد التي أرهقتني قبل النزوح المقصود إليه
بعض الحروف مشاعر.. وكثير نبض
أيها الحظ
تجولت داخل قلبي فأدركت حجم الحب الرابض فيه
حجم الكسر الذي تعمقه
حجم الألم والفرح
حجم الذكريات التي تطوف حوله
وكأنكَ نحاتٌ لدقيق التفاصيل فيه
رسامٌ للحدث قبل وقوعه
وكأنكَ إطّلعتَ على القدر فعلمتهُ دون أدنى ارتباك
هناك بين الركن والزاوية التي جلست بها
حيث لا ظِل
ولا نبرة صوت
ولا نبض يُشعرني ببلوغ بعض الأمل
مُحاطٌ بكثير اليأس
مُحبطٌ من كل الأشياء
لستُ أُبصرُ أي نور
مع أني أرىٰ
ضريرٌ بإمتياز
على مشارف قلبي الذي يُعلن إستسلامه من دون بوح
الغرفة باردة
والستائر تكاد تحجبني عن عالمٍ مليئً بالثغرات
الظلام حالك
والقمر غادرنا بدره منذ أيامٍ مضت
المرايا لم تعد تعد تعكسُ أي صور
لا زالت هنا
وهناك رحلت كل ذكرياتي البائسة
حيث تقيم
حيث رسى قاربها المثقوب








































