كان ولا زال في البحث مجتهدا.. جهز سرايا التقصي عنها.. أين صارت.. أين يا ترى تُراها..؟
هل حقيقة.. تركت كل حِمانا.. نبض قلبي.. عصف روحي.. أين أنتِ..؟
كل ما حولي ويسأل.. قهوتي
مقعداً فيه جلسنا
وحديثاً قد همسنا
والشوارع.. والحواري.. وبيوت العنكوبت في زوايا البيت تسأل..
أين أنتِ..؟
لا زلتُ أُراهنُ أن تعود اليوم
وتحفظ من عهود الحب بعض وعود
لا زلتُ أناجي الحرف لا تحزن
وأطرقُ باب قلبينا
أقول عودي في سطري
ونرقص بين أحرفنا
أنا لا زلت في الأوراق
أُجدفُ بحر أُغنيتك
أُرددكِ بكل نَفَسٰ
فأين ذهبتِ سيدتي..؟
وفاتنتي..؟
ألا عودي
ألا هاتي مناديلي
وعِطراً كان في شالك
وصوتي حين أخبرتك
أنا أنتِ
وروحي أنتِ لو تدرين
وأخبرتك
بأن حياتي مثل القبر
إذا ما غِبتِ عن عيني
وجاهرتي بهجرانك
١/٢٠٢٥





































